طنش وامشي عمان - هيلين (40 عاما) بدأت العمل مدرسة للغة الانجليزية في سبتمبر العام الماضي في مدرسة ثانوية كبيرة تضم أكثر من 1000 طالب وطالبة استغلت عملها وأقامت علاقة مثلية مع احدى طالباتها القصر بعدما تبادلت رسائل جنسية صريحة وصورا عارية باستخدام وسائل التواصل المختلفة .
ادينت هلين بالتهم الموجهة لها واصدرت محكمة التاج في باسيلدون يوم الثلاثاء الماضي حكما بسجنها لمدة 12 شهرا بعدما تاكدت من استغلالها فتاة قاصر لممارسة الشذوذ الجنسي وتحريضها عليه ,.
وكانت المعلمة قد اعترفت بانها قامت بتقبيل الضحية في المدرسة، ومن باب الحريات الشخصية شجعتها على ارسال صورا عارية لها تظهر اثدائها واماكن اخرى حساسة من جسدها وعلمتها على ممارسة الجنس عبر الهانف وعبر وسائل التواصل الاجتماعية الخاصة بهدف تواصلها مع زملائها وزميلاتها .
كما اعترفت بانها علمتها ايضا على كيفية استخدام تطبيق الرسائل والصور المشفرة ودعتها لتبادل الصور الجنسية الفاضحة والرسائل مع اصدقائها المراهقين .
لكن في احدى الرسائل المرسلة من المعلمة لضحيتها والتي ضبطتها والدة الطالبة كانت تسالها ان استمتعت بالاستنماء ليلة امس اثناء العادة السرية.
وفي رسالة اخرى ناقشت المعلمة مع ضحيتها بصراحة لا محدودة ما حصل من لحظات ممتعة في احدى الجلسات وكيف تم فض بكارتها بواسطة اداء خاصة استخدمتها لهذه الغاية بمشاركة احدى ملكات الجمال والتي تبين مدى العلاقة الغير مشروعة التي نمت بينهما واستغلال تلك القاصر من قبل المعلمة وصديقاتها .
اعتمدت المحكمة تلك الرسائل دليل واضح لادانة المعلمة يشير الى وجود علاقة جنسية نمت بين المعلمة والضحية اثناء ترددها على غرفتها الخاصة في المدرسة وتطورت لمشاركة اخريات حيث ضبطت والدة الضحية احدى الرسائل تشير بان المعلمة كانت تتصل بمشاركات بمسابقة ملكات الجمال كن يحضرهن الى غرفتها في المساء ليمارسن هذا الشذوذ معها ومع معلمتها .
اللافت في القضية ان الطالبة رفضت تقديم شكوى ضد معلمتها لانها كانت تشعر بمتعة رهيبة بهذه العلاقة مؤكدة بانها ستواصل علاقتها بها بعد خروجها من السجن فيما اصرت ام الضحية على محاكمة المعلمة لاستغلالها ابنتها بهذا الشكل مطالبة ادارة المدرسة بتعويض مالي كبير جراء تسببها بانحراف ابنتها القاصر .
ادينت هلين بالتهم الموجهة لها واصدرت محكمة التاج في باسيلدون يوم الثلاثاء الماضي حكما بسجنها لمدة 12 شهرا بعدما تاكدت من استغلالها فتاة قاصر لممارسة الشذوذ الجنسي وتحريضها عليه ,.
وكانت المعلمة قد اعترفت بانها قامت بتقبيل الضحية في المدرسة، ومن باب الحريات الشخصية شجعتها على ارسال صورا عارية لها تظهر اثدائها واماكن اخرى حساسة من جسدها وعلمتها على ممارسة الجنس عبر الهانف وعبر وسائل التواصل الاجتماعية الخاصة بهدف تواصلها مع زملائها وزميلاتها .
كما اعترفت بانها علمتها ايضا على كيفية استخدام تطبيق الرسائل والصور المشفرة ودعتها لتبادل الصور الجنسية الفاضحة والرسائل مع اصدقائها المراهقين .
لكن في احدى الرسائل المرسلة من المعلمة لضحيتها والتي ضبطتها والدة الطالبة كانت تسالها ان استمتعت بالاستنماء ليلة امس اثناء العادة السرية.
وفي رسالة اخرى ناقشت المعلمة مع ضحيتها بصراحة لا محدودة ما حصل من لحظات ممتعة في احدى الجلسات وكيف تم فض بكارتها بواسطة اداء خاصة استخدمتها لهذه الغاية بمشاركة احدى ملكات الجمال والتي تبين مدى العلاقة الغير مشروعة التي نمت بينهما واستغلال تلك القاصر من قبل المعلمة وصديقاتها .
اعتمدت المحكمة تلك الرسائل دليل واضح لادانة المعلمة يشير الى وجود علاقة جنسية نمت بين المعلمة والضحية اثناء ترددها على غرفتها الخاصة في المدرسة وتطورت لمشاركة اخريات حيث ضبطت والدة الضحية احدى الرسائل تشير بان المعلمة كانت تتصل بمشاركات بمسابقة ملكات الجمال كن يحضرهن الى غرفتها في المساء ليمارسن هذا الشذوذ معها ومع معلمتها .
اللافت في القضية ان الطالبة رفضت تقديم شكوى ضد معلمتها لانها كانت تشعر بمتعة رهيبة بهذه العلاقة مؤكدة بانها ستواصل علاقتها بها بعد خروجها من السجن فيما اصرت ام الضحية على محاكمة المعلمة لاستغلالها ابنتها بهذا الشكل مطالبة ادارة المدرسة بتعويض مالي كبير جراء تسببها بانحراف ابنتها القاصر .
